الشيخ عباس القمي

541

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

القزويني زكريّا بن محمّد بن محمود القزويني 572 ينتهي نسبه إلى مالك بن أنس خادم رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلم ، كان عالماً فاضلًا ، ولد في قزوين ، ورحل إلى دمشق ، وتولّى قضاء واسط والحلّة في زمن المستعصم ، فسقطت بغداد وهو في ذلك المنصب . له مؤلّفات ، أعجبها : عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات وآثار البلاد وأخبار العباد ، جمع فيه ما عرف وسمع وشاهد من خصائص البلاد والعباد ، ولكن فيه الغثّ والسمين كما يوجد في أمثاله . توفّي سنة 683 « 1 » . والقزويني نسبة إلى قزوين ، كتقويم ، وبكسر القاف أيضاً ، مدينة كبيرة في عراق العجم عند قلاع الإسماعيليّة ، وهي من بلاد الجبل ثغر الديلم . وبلاد الجبل مدن بين آذربيجان وعراق العرب وخوزستان وفارس وبلاد الديلم « 2 » . والقزويني زكريّا بن محمّد كما علمت . وأمّا القزويني في هذا الشعر : يا نصير الدين يا جقر * ألف قزويني ولا عمر لو رماه اللَّه في سقر * لاشتكت من ظلمه سقر هو رجل ظالم ولّاه نصير الدين أبو سعيد جقر بن يعقوب صاحب الجزيرة والموصل بالموصل ، فسار سيرة قبيحة ، وكثر شكوى الناس منه فعزله وجعل مكانه عمر بن شكلة فأساء في السيرة أيضاً ، فعمل أبو عبد اللَّه الحسين الموصلي هذا الشعر « 3 » . وورد مدح قزوين في النبوي صلّى الله عليه وآله الّذي وجد في أصل عتيق من أصول أصحابنا بأنّه باب من أبواب الجنّة « 4 » . وللرافعي القزويني كتاب في تاريخ علماء قزوين . ثمّ اعلم : أنّه ينسب إلى قزوين جماعة كثيرة من علمائنا الربّانيّين لا مجال لذكر

--> ( 1 ) كشف الظنون 1 : 9 ، وراجع روضات الجنّات 3 : 393 ، الرقم 311 ( 2 ) انظر معجم البلدان 4 : 342 ( 3 ) لم نعثر على مأخذه ( 4 ) كنز العمّال 12 : 292 ، حديث 35088